
اسمع حكايتي
حكاية طفل نفسه يعيش زي أطفال العالم
حكاية طفل محاصر من القريب قبل العدو
في سجن كبير اسمه
غزة
تعالوا نشوف الحكاية

مدينتي سجن كبير اسمه غزة السجان فيه قريب و عدو


يومي كله طوابير سواء طابور علي الغاز او الطعام من الأنروا


اف 16 طائرة صناعة أمريكية تبث الرعب في نفسي 
طائرة الأباتشي دائمة التحليق في سماء غزة لاستهداف المقاومين

هذا هي الحياة التي أعيش فيها


بعد القصف الأطفال هم أكثر الضحايا



هذه ليست ألعاب نارية

انها القنابل الفسفورية المحرمة استخدامها دوليا

هذه مدرستي و يتم قصفها بقنابل الفسفور الأبيض

البكاء هي الوسيلة التعبير الوحيدة لما يحدث لعل يسمع لها صوت عند الأخرين !!!


و قد يسقط لك اقرب الناس إليك

لا تحزني يأمي فأني شهيد


هنا المكان الذي سوف لا اسمع فيه صوت الطائرات و لا القصف
هنا الأمان !!

اية رأيك في حكايتي ؟!
رامي شاكر
|