باب: X-files
يا ترى بتحب مصر زي محمد مهران؟؟
جامعة أون لاين - بتاريخ: 5/2/2010

البداية

كان محمد مهران عثمان من مواليد بورسعيد بحي العرب فى 6 سبتمبر سنة 1938 و نشأ و لا زال يحتفظ بالعديد من الصور و الأحداث في ذهنه عن سيطرة الأحتلال الأنجليزي و بطشه و ظلمه ، بدأ النضال مبكراً مثله مثل أبناء المدينة الباسلة و يروي هو انه في عام 1951:

"كنا بنتجمع فى شارع محمد علي وكان الرجال والشباب بيلموا الاطفال اللي من سني فى الوقت دة من سن 12 و 13 و 15 سنة اقصي حد و بيعطونا كور من القماش مبللة بالبنزين وكان فية معسكر انجليزي خلف السكة الحديد بعد وابور النور بشوية صغيرين اسمة معسكر جولف كامب الآنجليزي ، و كنا  نتسلل من خلف السكة الحديد لحد ما نروح للسور الخلفي والذي كان عبارة عن اسلاك شائكة لمعسكر جولف كامب ويحددوا لنا الاماكن التي سوف نشعل فيها النيران ، ثم نقوم بالقفز على هذا السور وندخل المعسكر ونولع الكور ونرمي بيها على مخازن الوقود ومخازن الاسلحة والزخيرة ومخازن التعيينات والمهمات ثم ننصرف بسرعة ، وكان البريطانيين لما بيحسوا بالحرايق كانوا بيفتحوا علينا النار ومعظم الاحيان كان بيبقي فى صفوفنا شهداء ومصابين"

 

ثورة يوليو و بداية العمل الفدائي المنظم

 انضم محمد إلى معسكر القوات المسلحة المصرية فى بورسعيد للتدريب على العمل الفدائي تحت اسم " فدائيو حرس وطني بورسعيد " و حمل السلاح مع أقرانه بدأت عمليات المقاومة حتى تم توقيع  اتفاقية الجلاء فى 19 اكتوبر سنة 1954 .

و تحقق الجلاء الكامل عن مصر في اوائل يونيو سنة 1956 و يروى محمد لحظات الأحتفال بهذا اليوم التاريخي :

"كان على رأس المحتفلين بالاستقلال فى بورسعيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قائد ثورة يوليو ،وبعد وصول عبد الناصر الى بورسعيد ذهب الى ميناء بورسعيد وكان العلم البريطاني مرفوع فوق الميناء لآربع وسبعين عاما وكنا نحن فدائيو بورسعيد نلتف حول عبد الناصر داخل الميناء وبيد عبد الناصر المصرية الشريفة هبط علم بريطانيا من فوق الساري وقد كنا نهتف بحياة مصر ، وقد قمنا بخطف العلم من يد عبد الناصر وقعدنا نشدة من بعض وحتي مزقناة وكل اللي فى ايدة حتة من العلم وضعها تحت اقدامة وبقينا نهلل ونكبر : الله أكبر .. تحيا مصر"

و بعدها عاد الفدائيون لحياتهم المدنية العادية مع الحفاظ على تدريب يومي لمدة ساعتين .

العداون الثلاثي على مصر

كما هو معلوم تاريخياً بعد قرار مصر بتأميم قناة السويس اتفقت بريطانيا و فرنسا و أسرائيل في  26 يوليو 1956 على شن هجوم عسكري على مصر بغية إثناءها عن هذا القرار و بدأ الهجوم و بطلنا متواجد في بورسعيد و بدأ طيران العدو في قصف المدينة و تدميرها و عندما بدأت عمليات الأنزال بدأت مقاومة أهالى بورسعيد و بطلنا معهم و يروي :

"بدأ المعتدين بضرب منطقة الجميل وبعض المناطق السكنية .. وفى حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا فوجئنا فى الجميل بالدفعة الاولي من المظلات البريطانية ، أستطعت انا وسريتي اللي هية السرية الثانية من الكتيبة الآولي من فدائيو حرس وطني بورسعيد أستطعنا بفضل الله سبحانة وتعالي القضاء على الدفعة الاولي من المظليين البريطانيين فى الجميل ، وبعدما قضينا على الدفعة الآولي عادت الطائرات المعادية لضرب منطقة الجميل بشكل لم يسبق لة مثيل ، وفى الظهر كانت هناك طائرة هليوكوبتر بحراسة ثلاثة طائرات مقاتلة ، وكانت الهليوكوبتر قريبة من الارض .. هبط منها خمسة بريطانيين مسلحين ومزودين بأجهزة لاسلكية والطائرات تتابعهم من الجو ، فعرفنا انهم وحدة استطلاع بريطانية جاءوا لآستطلاع المنطقة ، أمرت زملائي اللي فى الحفر اللي حواليا عدم إطلاق النار عليهم إلا لو شافونا .. رد عليا زملائي : انهم فى مرمي النار بتاعنا و نموتهم ! فقلت لهم : لو شافونا هنموتهم ولكن لو مشفوناش بدال ما نموت خمسة وندفع حياتنا ثمن ليهم .. ممكن فى عملية انزال أخري نموت أكبر من كدا بكتير نبقي اعطينا لمصر أكثر ما نستطيع عطاءة وحتي نقابل ربنا سبحانة وتعالي واحنا مقصرناش فى واجبنا لان الطائرات اللي فوقهم عاوزين مننا نفتح عليهم النار عشان يعرفوا طريقنا وينقضوا علينا ويموتونا ... سيبناهم يستطلعوا المنطقة واحنا مراقبينهم وبعد ما أستطلعوا المنطقة رجعوا لنفس المكان اللي نزلوا فية والطائرة الهليوكوبتر هبطت وركوبها وأقلعت بيهم وبعد إقلاعها قامت الطائرات المعادية بعملية مسح للمنطقة بالمدافع استمرت حوالي ثلث الساعة ،وبعد ذلك وأثناء انسحاب طائراتهم المقاتلة : كانت سماء المعركة مليء بطائرات النقل حاملات الجنود وكان هذا هو الانزال الثاني للمظلات البريطانية وهو الانزال الرئيسي بالنسبة لبورسعيد من الجو وقد كانت اعداد هائلة .. وبدأ القتال الفعلي بيننا نحن فدائيو بورسعيد وبين المظلات البريطانية ، واستطعنا بفضل الله سبحانة وتعالي قتل اعداد كبيرة جدا من المعتدين .. لكن وصلوا للأرض لكثرة عددهم و القتال مستمر حتي اصبح بيننا وبين المتقدمين أمتار قليلة جدا ، فأمرت زملائي فى الحفر اللي حواليا بأن يكثفوا ضربهم .. الموت قرب مننا ! وحتي فوجئت بزميل معايا فى نفس الحفرة اللي انا فيها وهو البطل زكريا محمد احمد قام برفع الغطاء من فوق الحفرة وترك الحفرة واسرع داخل صفوف المعتدين وأشتبك مع المعتدين بسنكي بندقيتة وحتي اصيب برشاش فى ضهرة وسقط جريح على الارض .. وأصبحت الحفرة عارية ! كنت بحاول كسب اكبر وقت ممكن لقتل أكبر عدد من المعتدين قبل استشهادي وأضطريت لآستعمال القنابل اليدوية .. رميت منها بقنبلتين يدويتين على تجمع المعتدين .. انتهزت فرصة حسائرهم وحملت الرشاش بتاعي وأسرعت للخلف وهبطت فى حفرة أخري وحتي لحظات ما ان انتهت زوبعة القنابل وكان المعتدين بينتشروا بطريقة سريعة جدا فاتحين نيرانهم فى كل الاتجاهات ، وقد كنت مستمرا فى قتل كل من يحاول الاقتراب من الحفرة ، لكن حاصروا الحفرة .. واحنا بنتناول اطلاق النار أصبت منها برصاص فى رأسيء ، وهذة هي اثارها كما تري واضحة طبعا ! فأغمي عليا فشدوني من الحفرة وجردوني من السلاح والزخيرة وفتشوني تفتيش ذاتي وحصلوا على الكارنية بتاعي والذي يثبت شخصيتي الفدائية وقيادتي للسرية الموجودة فى المنطقة واخدوا من جيوبي يوميات السرية عرفوا كل حاجة عني ، ولما فوقت من الاغماء لقيتهم للأسف احتلوا مطار بورسعيد ومنطقة الجميل كلها .. نظرت أمامي وفوجئت بعشرين جندي بريطاني جالسين حولي يتناولون المشروبات ! فجلست على الارض فنظروا لي وحتي جاء جندي منهم وبدأ يتكلم معايا .. وقد كنت فى اشد الحاجة الى قطرة ماء ، فطلبت من الجندي البريطاني كوب الماء .. فقال لي : عبد الناصر مجبلكش مياة هنا عشان تشرب ! مفيش مياة ! فقلت لة : لا مش لازم عبد الناصر يجيب لي المياة هنا .. انا عاوز المياة بتاعتي انا .. المياة بتاعت مصر .. المياة اللي انتا وزمايلك دول بتشربوا منها دي بتاعتي انا وزمايلي المصريين .. للأسف : سبني وسب مصر وشعب مصر ورئيسها بأقذر الالفاظ .. فحاولت أقنع الجندي البريطاني بعدم سب مصر لكنة اصر على السب والشتم ، فأضطررت الى ان ارد علية بالمثل ، فركلني بقدمة فى قدمي .. فركلتة انا الآخر وحتي طرحتة ارضا ! هاجمت علية وخطفت بندقيتة وحاولت طعنة بالسنكي بتاعها وقلت : ان دى أخر حاجة هعملها فى حياتي وانا عارف مصيري ! ولكن بمجرد ما ان هاجمت علية وخطفت البندقية كان احد زملائة أسرع مني ورماني بقنبلة مضادة للأفراد واصبت فى قدمي ."

 و بعدها تم استجواب محمد و لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحقق البريطاني و دار بينهما حوار أكد فيه محمد على أنه لا يهمه سوى رد المعتدي على بلده مهما كان ذلك المعتدي  .

البطل يهدي مصر عيناه

قد يبدو حتى تلك اللحظة أني أذكر بطولة تكررت كثيراً و ليس بها حادث مميز و لكن المفاجأة أثناء التحقيق كانت كالآتي حسب رواية البطل محمد مهران:

" قال المحققون : احنا حكمنا عليك بإقتلاع عنيك أنتقاما منك .. إزاى الكلام دة ؟ قلت له : ممكن اقول حاجة : قلت له انا مصري وفدائي ومش جبان .. قال لي : مين الجبان ؟ قلت لة : الانسان اللي بيحكم على انسان زية بنزع عينية هوة دة الجبان ، فهز برأسة وانصرف هو وزملائة مرة أخري وبعد كدا شالوني جنودهم على نقالة ثم الى طيارة واقلعت بينا الطائرة ونزلوني مطار لارنكا فى قبرص ثم الى سيارة الى مستشفي القوات البريطانية هناك .. انا اسير ومصاب .. قلت انهم موديني المستشفي يعالجوني ... لكن دخلوني المستشفي وبدال ما يتلقوني الاطباء .. تلقاني اربع بريطانيين .. اربعة وحوش في شكل بشر وهم يسمونهم : اخصائيوا تعذيب ! قاموا بعملهم ضدي خير قيام كمعذبين .. وهما بيعذبوني وصل طبيب بريطاني امرهم بالكف عن التعذيب وبدأ يتكلم معايا و قال لي " انتا بتشوف ناس عمي فى بلدك ؟ قلت لة : ايوة ! قال لي : حالة الاعمي أحسن ولاحالة البصير ؟ قلت لة : طبعا حالة البصير ! قال لي : تتمني تكون اعمي ؟ قلت لة : مفيش انسان فى الدنيا يتمني يكون اعمي ! قال لي : اتفقنا .. قلت لة : على اية ؟ قال لي : ضمن ضحايانا ضابط بريطاني اصيب بنيران مدفعك وحظك السيء انة مازال على قيد الحياة وانتا جيت محكوم عليك بنزع عينيك لترقيع قرنية عيني الضابط بتاعنا ! قلت لة : سيادتك الدكتور المكلف بالعملية؟ قال لي : ايوة .. لكن قبل ما اكون الدكتور المكلف بالعملية انا وسيط بينك وبين القيادة التي حكمت عليك بهذا الحكم ..فأنا بقول : بدال ما انزع عينيك الاتنين .. انزع منك عين واحدة ارقع بيها قرنية الضابط بتاعنا وانتا تشوف بعين وهوة يشوف بعين ! عندك مانع ؟ قلت لة : معنديش مانع .. انا موافق قال لي : بس العين اللي هسيبك تشوف بيها ليها تمن .. تدفع التمن بتاعها عشان اسيبهالك تشوف بيها ، قلت لة : اتفضل يا دكتور اية التمن ؟ قال لي التمن هو الرد على كل الاسئلة التى رفضت الرد عليها فى بورسعيد وقبل الرد على الاسئلة وقبل اى حاجة انا عاوز حديث بصوتك بتتكلم فية عن استقبال الشعب فى بورسعيد للبريطان وعن السياسة فى مصر وبعد كدا : مش هيبقي فية تعذيب ولا حاجة وهنجيب لك مياة وطعام ومفيش مشاكل بعد كدا .. قلت لة : سعادتك ! المطلب بتاعك دة سهل جدا وبسيط جدا .. بالنسبة لاستقبال الشعب فى بورسعيد للبريطان : فالنتيجة ادامك وسيادتك اللي بتبلغني انا جيت هنا لية ! اما عن السياسة في مصر : فلو سألت اى مصري هتلاقية بيطلب من الله النصر لقادتنا المصريين .. قال لي : لكن انا اللي بطلبة منك خلاف اللي انتا بتقولة وحتي لو كان التمن عينيك ؟"

تبدو الصفقة رابحة من وجه نظر البعض و لكنها ليست كذلك حتى اللحظة من وجه نظر البطل محمد مهران فرفض تلك الصفقة فأخبره الطبيب أنه سيتركه ليفكر و أسلمه لأخصائي التعذيب و بعد ساعات عاد الطبيب فأخبره محمد بالموافقة على طلبه لأنه شعر انه من التعذيب في عداد الأموات .

احضر البريطانيون جهاز تسجيل و دار الحوار الآتي :

نحن الان فى قبرص معنا الشاب المصري محمد مهران عثمان يتحدث عن السياسة الفاشلة فى مصر والاستقبال الرائع من الشعب المصري فى بورسعيد للقوات البريطانية .. و أشار لمحمد كي يتحدث .. فقال : من هنا اطلب من الله النصر لقادتنا المصريين على اعداء مصر واعداء العروبة .. تحيا مصر ويعيش جمال عبد الناصر !!!!

كانت تلك الكلمات كالصفعة على وجوه البريطانيين فأنهالوا على محمد بالضرب .

و بعدها نقل محمد لغرفة العمليات و بالطبع قوبلت كل توسلاته بالإبقاء على أحدى عينيه و أخذ واحدة فقط بالرفض وتم أقتلاع عيونه .

و بعد أن أفاق محمد دار بينه و بين البريطانيين الحوار التالى كما يرويه البطل:

قلت لهم : النار اللي فى عينيا دى اية ؟ بكل بجاحة قالوا لي : اخدنا عينيك لتكون عبرة لامثالك فى مصر .. فقال: .. اية دة ؟ اية الاجرام والوحشية دى ؟ انتوا اخدتم عينيا لكن متقدروش تاخدوا وطنيتي .. ولا ذرة من وطنيتي .. هننتصر عليكم بعون الله .. هتنسحبوا من بلدنا مهزومين ان شاء الله .. تحيا مصر .. يعيش جمال عبد الناصر.

 

العودة لمصر

و عندما عاد البطل لبورسعيد خطط القيادة المصرية  بمعاونة الفدائيين لتحريره و تمت العملية بنجاح و ارسل محمد للقاهرة للعلاج و هناك كانت المفاجأة السعيدة لمحمد.

أحس محمد بحركة غير عادية بالمستشفى و عندما سأل أخبره الطبيب بانه هناك شخص يحبه قادم لزيارته فظن محمد أنها والدته أو أحد أقاربه و حاول معرفة الزائر من الممرضات و لكنهن رفضن ذلك .. و بعد قليل سمع محمد صوت يقول : أبننا البطل هنا؟؟  كان محمد يعرف هذا الصوت فصاح  باكياً : مين الرئيس جمال عبد الناصر؟ ، فرد: نعم .

كان الزوار هم الزعيم جمال عبد الناصر و المشير و بعض أعضاء مجلس قيادة الثورة و جلس عبد الناصر و حكى له محمد ما حدث و عندما وصل لقول الأنجليز بأن محمد عبرة لأمثاله من المصريين غضب عبد الناصر بشدة و قاطع محمد و قال :

الانجليز غلطوا غلطة كبيرة يا مهران .. هما خدوا عينيك مش عشان تكون عبرة لامثالك المصريين زي ما وصفوك .. لكن عشان تكون قدوة لآى مصري ولأي حر فى العالم لان اى مصري وأى حر فى العالم هيشوف وحشية الاستعمار تمثلت فى نزع عيني انسان بيدافع عن بلدة لا يمكن بعد كدا اى مصري او اى حر فى العالم هيسمح لاى جندي من جنود الاحتلال بتدنيس ارض بلدة حتي ولو كان التمن حياة الاحرار بكدا أقدر اقولك : انك حرمت جنود الاحتلال من مميزات كثيرة فى العالم .. المعارك كانت فى الشوارع والطرقات بين شعب مصر وقواتة المسلحة ضد المعتدين .. شوارع بورسعيد كانت مليئة بجثث الشهداء وجثث المعتدين !

و توجه عبد الناصر للأعلاميين المرافقين و قال كلمة خالدة تجسد حكاية بطلنا محمد مهران: " شاهدوا عار بريطانيا في عيون محمد مهران " .

سأل عبد الناصر محمد ماذا يريد فلم يطلب محمد طلب شخصي له و لكنه طلب بناء متحف حربي جديد ببورسعيد يليق بالملحمة التى خاضتها تلك المدينة و كان له ما أراد و عين محمد به محاضراً و مسئولاً عن التوعية والتوجيه المعنوي .

تاريخ مصر مليء بالأبطال التى تجحدهم كتب التاريخ الرسمية و لكن تراب هذ الوطن سيظل شاهداً على بطولاتهم التى كتبوها بدمائهم الطاهرة.

 

البطل محمد مهران

 

 

عماد عاصم

الأبطال
هما دول الأبطال الحقيقين اللى المفروض الدولة تكرمهم وتغنيلخم الأغانى الوطنية الأبطال والعلماء هما اللى حيرفعوا اسم مصر فوق
مش المطربين والممثلين ولعيبة الكورة .
المهندس السكندري
قصة غاية فى التأثير .. بجد انا واثق ان شاء الله ان المصري دايما بيحب بلده و الوطن اغلي من الروح
الخطيب
انابحب مصر اكت ر من نفسى
مسلم وعربى ومصرى
فين البرامج بتاعتنا من هؤلاء الابطال
همس__المشاعر
ربنا يجعلة فى ميزان حسناتة فعلا حاجة مش من السهل انة يضحى بيها
الى البطل محمد مهران
يابورسعيدى يا محمد يا ابو مهران
يااللى عينيك قدمتها فدا للاوطان
اصلك بطل و اسمك نور بين الشجعان
مصرى بجد مش زينا جاى من تايوان
قلت امدحك بقصيده شكر وعرفان
قال لى القلم بس انت يا ابو نص لسان
اصل البطل مش مستنى شكرك يا جبان
الى البطل محمد مهران
يا بور سعيدى يا محمد يا ابو مهران
يا اللى عينيك قدمتها فدا للاوطان
اصلك بطل واسمك نور بين الشجعان
مصرى بجد مش زينا جاى من تايوان
قلت امدحك بقصيده شكر وعرفان
قال لى القلم بس انت يا ابو نص لسان
اصل البطل مش مستنى شكرك يا جبان
ولو سمحتم ما تمسحوش الكلام المره دى كمان
حرام و الله
كل ما اكتب كلام تمسحوه
حرام و الله
ايش معنى دى كتبتوها
ده انتم و الله بتهرجوا
ممكن تقولوا هى القصيده اللى انا كتبتها فيها اى كلام خارج
حرام و الله
يا ريت حد يرد عليا عشان كده عيب
الى كل شباب العالم التالت
فعلا
انتم عالم تالت
حسبى الله و نعم الوكيل
حسبى الله و نعم الوكيل
انا مصمم حد يرد عليا
عشان كده عيب
انا كتبت قصيده فى محمد مهران
وانتم كل مره ما تنزلوهاش
مع العلم انكم بتنزلوا باقى كلامى ممكن حد يقول لى ليه
الى كل شباب العالم التالت
حرام و الله
الى البطل محمد مهران
ودخلت على موقع تبع الاخوان
اكتب قصيده فى البطل ابو مهران
لكن كلامى معجبش اسيادنا الاخوان
مسحه كلامى ومحدش عبرنى كمان
طب عبرونى ده انا حتى اخوكو و انسان
الى البطل محمد مهران
اظن الكلام مافيهوش حاجه عيب ولا حرام
و انا ما غلطتش فى حد
الا اذا
كان معاكم حد من تايوان
و مع ذلك انا بعتذر لكل الاخوان من اهل تايوان
الى البطل محمد مهران
معلش يا عم محمد يا ابو مهران
مافيش نصيب المره دى كمان
بس اوعدك يا ابو الشجعان
ما ادخلش تانى اى مكان تبع الاخوان
ولا اقولش كلمه حق لوجه الرحمن
الا لواحد زيى انسان
وغصب عن كل الاخوان
اسلامنا هو الحل فى كل زمان
اسلامنا هو الحل فى كل زمان
1  
أضف تعليق
العنوان:
التعليق:
 
 
 
مقالات أخرى في هذا الباب
  • يا رجال الكنيسة أليس منكم رجل رشيد؟؟
  • مع مين الحق ...مع الأقباط أم المسلمين ؟؟؟؟
  • استرجل وروح الإعتكاف.....
  • الفزع من الفراغ
  • حتصلى التراويح فين النهاردة ؟؟