باب: مراسلين تحت التمرين
موسى و البرادعى .. وتمثيلية البحث عن رئيس
جامعة أون لاين - بتاريخ: 7/2/2010


ما أن أعلن عمرو موسى و د. البرادعى عن استعدادهما خوض الانتخابات الرئاسية بعد توافر ضمانات النزاهة و الشفافية حتى سارعت الأقلام الرسمية و الأبواق الحكومية فى النيل منهما و الإنتقاص من قدرهما والتشكيك فى كفاءتهما بعد أن كانت نفس الأبواق تمجد و تثنى عليهما كأعلام رفعت إسم مصر عاليا فى المحافل الدولية و المجالات الدبلوماسية .

و لم تكتف هذه الأبواق بحملات التشكيك و التشويه و إنما شرعت فى تأليف سيناريو لتمثيلية الإنتخابات الرئاسية واضعة نصب أعينها السيناريو الفاشل للإنتخابات الماضية و التى إستعانت فيها بالعديد من الكومبارس للعب دور المرشحين فألبسوا البعض بدلا وسيمة و ألبسوا الآخر طرابيش قديمة حتى لا يصمد أحد أمام " النيولوك " للرئيس بالقميص و الكرافت التى اخترعوها لأول مرة فى الانتخابات الماضية.

و لكن هذا السيناريو الهزلى لم يعد صالحا الآن فلابد من سيناريو جديد و فئة أخرى من الكومبارس خارج دائرة المنافسة حتى لا يجد الناس أمامهم إلا خيارا واحدا لا بديل له لا مفر منه , و أى منافس حقيقى يظهر على الساحة يكون نصيبة هذا القدر الهائل من التجريح و التشويه حتى لا ينال أى حظ من الشعبية التى تؤهله للنافسة الحقيقية فى حال الإضطرار للإستعانة به فى تمثيلية الإنتخابات , و لا بأس من خداع البسطاء بشعارات و أمثله شعبية من نوعية " اللى تعرفه احسن من اللى ما تعرفوش " و " إبن الوز عوام " و إلى آخر هذه الأمثال التى بالفعل بدأت فى الضحك على الذقون و تشكيل بعض الأراء فى الشارع المصرى الرافضة لأى بديل عن الأسرة الحاكمة سواء بالخروج الآمن للرئيس و ترشيحه للخليفة أو الوريث , أو بالإستمرار حتى آخر قطرة إتباعا لسياسة النفس الأخير .

و لكن هيهات هيهات فشعب مصر الأبى العظيم لن يقبل أن يساق كما تساق الأنعام و لا أن يرسم مستقبله مجموعة من المحتكرين الذين أفسدوا البلاد و العباد , و إنتهكوا الحقوق و الحرمات , و قضوا على أى أمل فى الإصلاح و التغيير.

و الدليل على ذلك هذا الكم الكبير من التجمعات الوطنية و الحركات الرافضة للتوريث و التى ترفع شعار حرية الإختيار و نزاهة الإنتخابات و التى تعمل جاهدة من أجل إنهاء حالة إحتكار السلطة و إختزالها فى حزب او شخص او عائلة
 
الراسل د.هانى فوزى
البريد الإلكتروني
h_fawzy@hotmail.com 

حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
اسلام
واللي يجرب مرات ابوه يعرف قيمه امــــه
اقوى الناس من يملك ذمام امره ولا ينتظر حفنة سعادة من الاخرين
ليس البردعى سوى اداة من امريكا للضغط على حكومة مصر التى تحب وتنوى الجلوس فوق رووْس المصريين للابد لتخضع لكل مطالب امريكا فقد وجدنا مع بداية ذكر اسم البردعى صنع الجدار العازل وكأن امريكا تخبر مبارك لولم تفعل فلنا من سيفعل وسيجلس مكانك بأسم الديمقراطية التى نطبقها فى بلادكم متى نشأ نحن فحسبنا الله ونعم الوكيل
لا
دة كلام مش صحيح البرادعي راجل محترم كفاية انه لما راح يفتش عن النووي في العراق قال..لاتوجد اي انشطة نووية مشبوهة في العراق ..ووقف لامريكا
1  
أضف تعليق
العنوان:
التعليق:
 
 
 
مقالات أخرى في هذا الباب
  • تحقيق السعادة
  • عادات صحية اثناء الجلوس للكمبيوتر
  • وفاتى
  • يجب ان تتعلم
  • حاولوا ان تملئوا الاكواب لبنا